|
Créez
votre blog gratuit sur |
beau visage.bonne etoile | |
جفاف ... تكملة
10:01, 2007-Apr-5
.. 2 Commentaires
.. Lien
الطين والمدينة ينهي الشيطان مهمته ... يتم نقر الحروف الاخيرة والمراة الشابة الجميلة تتقاعس عن النوم بحثا عن حصان أبيض يمتطيه شاب وسيم يحرك قدميه ليسرع الجواد في مشيته ... وهي تطل على نافذة كوخ رث يطل على المحيط الاطلسي ليتحول في لحظة بهتان الى قصر يكتض بالورود والرياحين بين اروقته الاجورية اللون وجدرانه الرخامية المنحوتة بخطوط واشكال انسيابية وفسيفسائية تجعل الناظر يقر بمهارة النحات الذي لن تجد له أسما ما دام هذا القصر من صنع الخيال تنام سلمى وقد أتمت تمثيل المشهد الذي ارادته لنفسها وتقمصت شخوص لا عد لها وتخيلت أماكن لا يجسدها سوى الخيال ... أنها أبنة هذا العاطل عن العمل ..العم عبد الرحمان الذي قهره السكري وانقذته رعاية الله ليفرح بابنته الوحيدة وليس له غيرها أما زوجته فجميلة وهي في التاسعة والاربعين من العمر وتجتهد صباح مساء لتوفر رغيف العيش الكريم ... تشتري اواني من فخار وطين وتصنعها احيانا بنفسها لتبيعها في اي مكان ... تطرق الابواب والنوافذ وتدخل المحلات بحثا عن زبون يقتني منها اناء أو أثنين المدينة في الليل تبدو وكأنها تلهث مثل كلب في ساعة قيلولة حارة ليستعيد انتعاشه كل شيء يستلقي ليتمدد السكون الى ما لا نهاية ومن حين الى اخر قد تسمع نداءات السكارى وهم يبحثون عن وسيلة للفرار من هذا العالم الصامت... يبحثون عن خطة للحوار المجدي ولو في حالة غيبوبة . يتحولون الى مجرد أشياء وأدوات ويصبح الرصيف القار في مكانه مثلهم يتذوق طعم الخمر الهارب من فم الزجاجة العالق بين أرادة البشر وارادة القدر والقدر أقوى بكثير .. تتمنى الزجاجة لو لم تكن زجاجة . تتمنى لو كانت سيفا تقتلع به الشرايين الغائبة عن الوعي لأنها تعلم بأنها ستفرغ من محتواها وسترمى مثل سائر القذارات لتصبح منبوذة وقد باتت بين يد المهلوس شيئا لا يقدر بثمن
ساقاضيك لو كتبت قصتي .هكذا قالت ... انا سأكتبها وللسجن مدخل ومخرج يتبع Leave a Comment { Last Page } { Page 10 of 163 } { Next Page } |
A proposMon profil Archives Blogs Amis Album Photo LiensCatégoriesEntrées recentesبرد الصيفارتجاج Untitled أريد يا أمي المزيد نخوة Blogs Amissoleil |
| Créez
votre blog gratuit sur |
La
première plateforme de blogs 100% algerienne |
|