Créez votre blog gratuit sur
DzBlog.Net -Cr�ez votre blog algerien gratuit !
Liste des blogs - Catégories - connectez vous - Créez votre blog gratuit

Islamiyates et Arabesque

قصة شبيه يوسف www.saaid.net

08:43 , 2007-Jul-31 .. 0 commentaires .. Lien

 هذه قصة اقتطفتها لكم من موقع  www.saaid.net  رائعة بل أكثر من رائعة إنه العفاف في صورة شاب وسيم من أرض الكنانة مصر

**********************************************

( قصة شبيه يوسف )

 

 

 


بعض الشباب يتعرض إلى آلام وفتن ومحن فيحاول أن يبرر لنفسه وقوعه في الخطأ أن هذا من جراء ما أصابه من فتنة وأن الأمر كان أكبر من أن يقاومه وأن الابتلاء الذي تعرض عليه كان خطيرا فلذلك يستسلم بسرعة ويظن أن الأمر يمكن أن يتم التجاوز عنه بكل سهولة ولكن الذي له علاقة بالله الشاب العفيف المُخلِص المُخلَص تأبى نفسه الذلة والخضوع والانقياد إلى مثل هذه الأعمال التي لا ترضي الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم بل يحافظ على شرفه وعفافه إلى أن يلقى الله سبحانه وتعالى ليتمتع هناك مع الحور العين وقد رضي الله سبحانه وتعالى عنه ..

هذه قصة أحد الشباب كان يعمل عسكرياً في بلاد مصر وكانت فيه صفات الجمال كان وسيماً ودائماً ما كان يطلب منه سيده ( الضابط المسئول عليه ) أن يذهب إلى زوجته ليلبّي حاجاته فيقول له : اذهب إلى البيت أنظر إلى ماذا تحتاج إليه زوجتي فلبَّ مطالبها وحاجاتها .. فيذهب هذا الشاب الوسيم الجميل العسكري إلى بيت زوجة هذا الضابط ويشتري لها ما تريد ..

واستمرت الأيام والشهور والأعوام على هذه الحالة ............ إلى أن جاء يوم من الأيام دخل هذا الشاب كعادته ليكتب المطالب التي تريد زوجة هذا الضابط لكنها في هذه المرة أظهرت فتنتها وأبانت عن حقيقتها فراودته عن نفسه فلما رأى الشاب العفيف المؤمن الطاهر ذلك أبت نفسه ذلك ولم يرضخ لأمرها .. فلما رآها أنها أغلقت الباب وأحكمته كما جرى في قصة يوسف لم يرضخ كذلك .. حينئذ هددته بالسلاح فأخذت السلاح ووضعته على رأسه.. حينئذ لم يكن عند الشاب من أمل إلا في الله سبحانه وتعالى وما كان من تفكر ولا تأمل إلا بما عند الله سبحانه وتعالى .. المسدس على رأسه والمرأة تفتنه وهو شاب ضعيف مسكين ربما يكون حقيراً عندها والباب مغلق ولا يدري أحد ، وقد تكون هذه مقربة لها لكي تحدث زوجها عن ما كانت مع هذا الشاب فيرفعه درجة أو يعطيه من الراتب زيادة لكنه لم يستجب لذلك .. في هذه اللحظة أيقن الشاب تماماً أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى عن ذلك وأنه إذا كان مع الله سيكون الله معه وما هي إلا لحظات وتنتهي هذه الفتنة ويجب ألا يقول لنفسه اقبل ذلك لأن ذلك حرام ولا يقبله الله وإذا كان الله لا يقبل ذلك فلابد أن يساعده الله ويعينه ويقف معه .. أحسّ بأن الله مطلع عليه وأحس بأن هذه اللحظات يعلم الله سبحانه وتعالى ما تخفيه نفسه فلجأ حقيقة إلى الله فقال : يا رب يا رب ( أخذ ينادي بهذا النداء ) : يا رب يا رب

" فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ  "

فسقط المسدس من يد تلك المرأة زوجة الضابط وانهارت فأحست كأن أمامها رجل مجنون وهو ينادي ويستغيث الله سبحانه وتعالى فهربت مباشرة إلى الباب وفتحته وجعلت هذا الشاب يخرج من هذا البيت .. هكذا حمى الله سبحانه وتعالى هذا الشاب وخرج طاهراً نقياً صافياً مخلَصاً مخلِصاً وهكذا تكون العبر والدروس لكل شاب مسلم يريد العفاف أن يكون مع الله سبحانه وتعالى ولا يعرض نفسه أبداً للفتنة وأنه لو عُرّض بأي سبب ما فإنه لا بد أن يكون شديد التعلق بالله جل جلاله .. لم يجد أي أذى ولم يجد أي مصيبة أصابته بعد تلك الحادثة التي ربما يقول الإنسان قد يصيبه أمر أو قد يتعرض لبلاء دنيوي .. كلا .. إن العذاب الدنيوي ولو صبّ عليه صباً سيهون في جانب محبة الله سبحانه وتعالى رضا الله عن العبد .. والله في عون العبد ما كان العبد مع ربه سبحانه وتعالى ..

" إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون "


من شريط 20 قصة / الجزء الأول
الشيخ علي العمري
 



حياة القلوب في رحاب الذكر

08:46 , 2007-Jul-26 .. 3 commentaires .. Lien



  
ذِكْرُ اللهِ عزَّ وجل قوت للقلوب ، وقرَّة للعيون ، وسرور للنفوس ، به تُجلب النِعَم وتُدفع النِقَم ؛ فهو نعمة عظمى ومنحة كبرى ، له لذَّة لا يُدركها إلاَّ من ذاقها ، عبَّر عنها أحدهم فقال : " والله إنا لفي لذَّةٍ لو عَلِمَ بها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف " .
و الحياة في رحاب الذكر ؛ ألا هي حياة اللسان ، وتتمثل هذه الحياة في الوصيَّة الغالية التي وصَّى بها الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم أحد أصحابه قائلاً : " لا يزال لسانك رطباً بذكر الله " رواه الترمذي .. وقال صلَّى الله عليه وسلَّم : " أحبُّ الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطبٌ من ذكر الله " رواه ابن حبان والطبراني عن معاذ .
والرطوبة في الزرع علامة على النضارة والاخضرار والحياة ، ورطوبة اللسان علامة على استمرار مقوِّمات الحياة له ، وعكس الرطوبة اليَبَس والجمود ، وهو يعني التحجُّر والموت والقساوة .
ومن مظاهر الحياة في رحاب الذكر حياة العينين ، وعلامة هذه الحياة الدمع من خشية الله . كما ذكر صلَّى الله عليه وسلَّم من السبعة الذين يظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلاَّ ظِلُّه " ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه " .
ولكن الإنسان من طبعه الغفلة والنسيان . وما أتعسه إذا نسي ربه ؛ فيكون الجزاء من جنس العمل كما أخبر تعالى { نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ } ؛ وما أقساها عقوبة ! وما أشده جزاء ! فيا شقاء من نسيه الله ؛ فلن يكون له ذِكْرٌ في الأرض ولا في الملأ الأعلى ؛ فهو من الضائعين في الدنيا والآخرة .
ولذلك قال تعالى : { وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى } .. فنسيان آيات الله في الدنيا سبب لنسيان العبد في الآخرة . والأشد من ذلك أن يُنسي اللهُ العبدَ نفسه ؛ ولذلك حذَّر سبحانه وتعالى عباده فقال : { وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ } .
 
 استقصاء الذاكرين
في ظل هذه الحياة وماديتها الطاغية على المسلم أن يقف مع نفسه ويراجع حاله مع ربه ؛ حتى لا ينسيه الشيطان ذكر ربه فيكون من الهالكين . وهذه دعوة للوقوف مع النفس يعرض فيها كلٌ منا نفسه على هذه الأسئلة . ويجيب عليها بصدق بينه وبين نفسه .
فإن كانت إجابته " نعم " فهو على خير فليحمد الله تعالى وليزدد مما هو فيه ، وإن كانت الإجابة " أحيانا " فقد أوشك على الخطر فليحذر أن يقع فيه ، وإن كانت الإجابة " لا " فهو على خطر فليأخذ نفسه بالحزم قبل أن يصبح في عداد الضائعين المنسيين :
السؤال الأول : هل لك ورد قرآني ثابت تحافظ عليه ؟ .
السؤال الثاني : هل تحرص على معرفة معاني ما تقرأ من آيات لتعيها ؟ .
السؤال الثالث : هل تدمع عيناك في أثناء التلاوة رغبة ورهبة ؟ .
السؤال الرابع : هل تحرص على الأذكار المأثورات ؟ .
السؤال الخامس : هل لك ورد من الذكر والاستغفار ؟ .
السؤال السادس : هل تذكر أنك ذكرت الله خاليا ففاضت عيناك ؟ .
السؤال السابع : أتذكر أنك أقدمت على معصية فذكرت الله فأقلعت عنها ؟ .
السؤال الثامن : هل لك نصيب من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة يوم الجمعة ؟ .
السؤال التاسع : هل تستغفر الله كل يوم من ذنوبك ؟ .
السؤال العاشر : هل أصابتك مصيبة فقلت " إنا لله وإنا إليهراجعون " ؟ .
السؤال الحادي عشر : هل تتذكَّر هذا الدعاء إذا خِفْتَ على نفسك الرياء " اللهُمَّ إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه ، وأستغفرك لما لا أعلمه " ؟ .
السؤال الثاني عشر : هل تسعى لتزويد غَرْسِك في الجنة بالإكثار من قول : " سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " ؟ .
السؤال الثالث عشر : هل تحرص على أن تقول بعد الوضوء : " أشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله " ؟ .
السؤال الرابع عشر : هل تحرص على الجلوس بعد صلاة الفجر في جماعة تذكر الله حتى شروق الشمس ؟ .
السؤال الخامس عشر : هل تتذكر إخوانك المؤمنين في ذكرك فتستغفر لهم ؟ .
إخواني الأحبة .. لا تحرموا أنفسكم من أطيب ما في هذه الدنيا . وليس فيها أطيب من ذكر الله تعالى . واحذروا أن يطلع الله عليكم فيكتبكم في عداد من نسوا الله فنسيهم ـ نعوذ بالله من ذلك .
( نقلاً عن موقع : إسلام أون لاين )


Allahouma salli wa sallam ala sayidina Mohammed!

07:54 , 2007-Jul-18 .. 2 commentaires .. Lien

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



About Me

Accueil
Profil
Archives
Mes amis
Mon album Photo

Liens


Categories


Derniers billets

قصة شبيه يوسف www.saaid.net
حياة القلوب في رحاب الذكر
Allahouma salli wa sallam ala sayidina Mohammed!

Mes amis

salilaith
Créez votre blog gratuit sur
DzBlog.Net -Cr?ez votre blog algerien gratuit !
La première plateforme de blogs 100% algerienne